(شأن المرأة الدينارية)
لقتل بني أسد ربهم ... ألا كل شيء سواه جلل قال ابن هشام : وأما قول الشاعر، وهو الحارث بن وعلة الجرمي: ولئن عفوت لأعفون جللا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي (فهو من الكثير) . قال ابن إسحاق: فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة، فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فو الله لقد صدقني اليوم، وناولها علي بن أبي طالب سيفه، فقال: وهذا أيضا، فاغسلي عنه دمه، فو الله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة. قال ابن هشام: وكان يقال لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذو الفقار . قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم، أن ابن أبي نجيح قال: نادى مناد يوم أحد: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: لا يصيب المشركون منا مثلها حتى يفتح الله علينا. قال ابن إسحاق : وكان يوم أحد يوم السبت للنصف من شوال.