(شعر حسان في عتبة وما أصاب به الرسول)
قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت لعتبة بن أبي وقاص: إذا الله جازى معشرا بفعالهم ... وضرهم الرحمن رب المشارق فأخزاك ربي يا عتيب بن مالك ... ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق بسطت يمينا للنبي تعمدا ... فأدميت فاه، قطعت بالبوارق فهلا ذكرت الله والمنزل الذي ... تصير إليه عند إحدى البوائق قال ابن هشام: تركنا منها بيتين أقذع فيهما. قال ابن إسحاق: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين غشيه القوم: من رجل يشري لنا نفسه؟ كما حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ، عن محمود بن عمرو، قال: فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار- وبعض الناس يقول: إنما هو عمارة بن يزيد بن السكن- فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا ثم رجلا، يقتلون دونه، حتى كان آخرهم زياد أو عمارة، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، ثم فاءت فئة من المسلمين، فأجهضوهم عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدنوه مني، فأدنوه منه، فوسده قدمه، فمات وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: وقاتلت أم عمارة، نسيبة بنت كعب المازنية يوم أحد. فذكر سعيد بن أبي زيد الأنصاري: أن أم سعد بنت سعد بن الربيع كانت تقول: دخلت على أم عمارة، فقلت لها: يا خالة، أخبريني خبرك، فقالت: