(شعر الأسود في قتلهما حنظلة وأبا سفيان)
أقاتلهم وأدعي يا لغالب ... وأدفعهم عني بركن صليب فبكي ولا ترعى مقالة عاذل ... ولا تسأمي من عبرة ونحيب أباك وإخوانا له قد تتابعوا ... وحق لهم من عبرة بنصيب وسلى الذي قد كان في النفس أنني ... قتلت من النجار كل نجيب ومن هاشم قرما كريما ومصعبا ... وكان لدى الهيجاء غير هيوب ولو أنني لم أشف نفسي منهم ... لكانت شجا في القلب ذات ندوب فآبوا وقد أودى الجلابيب منهم ... بهم خدب من معطب وكئيب أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء ولا في خطة بضريب فأجابه حسان بن ثابت، فيما ذكر ابن هشام، فقال: ذكرت القروم الصيد من آل هاشم ... ولست لزور قلته بمصيب أتعجب أن أقصدت حمزة منهم ... نجيبا وقد سميته بنجيب ألم يقتلوا عمرا وعتبة وابنه ... وشيبة والحجاج وابن حبيب غداة دعا العاصي عليا فراعه ... بضربة عضب بله بخضيب قال ابن إسحاق: وقال ابن شعوب يذكر يده عند أبي سفيان فيما دفع عنه، فقال: