(شعر أبي أسامة)
بخل تعجز الحلفاء عنه ... يواثب كل هجهجة وزجر بأوشك سورة مني إذا ما ... حبوت له بقرقرة وهدر ببيض كالأسنة مرهفات ... كأن ظباتهن جحيم جمر وأكلف مجنإ من جلد ثور ... وصفراء البراية ذات أزر وأبيض كالغدير ثوى عليه ... عمير بالمداوس نصف شهر أرفل في حمائله وأمشي ... كمشية خادر ليث سبطر بقول لي الفتى سعد هديا ... فقلت: لعله تقريب غدر وقلت أبا عدي لا تطرهم ... وذلك إن أطعت اليوم أمري كدأبهم بفروة إذ أتاهم ... فظل يقاد مكتوفا بضفر قال ابن هشام: وأنشدني أبو محرز خلف الأحمر: نصد عن الطريق وأدركونا ... كأن سراعهم تيار بحر وقوله: - مدل عنبس في الغيل مجري - عن غير ابن إسحاق. قال ابن إسحاق: وقال أبو أسامة أيضا: