(شعر طالب في مدح الرسول وبكاء أصحاب القليب)
فما إن جنينا في قريش عظيمة ... سوى أن حمينا خير من وطئ التربا أخا ثقة في النائبات مرزأ ... كريما نثاه لا بخيلا ولا ذربا يطيف به العافون يغشون بابه ... يؤمون بحرا لا نزورا ولا صربا [4] فو الله لا تنفك نفسي حزينة ... تململ حتى تصدقوا الخزرج الضربا وقال ضرار بن الخطاب الفهري، يرثي أبا جهل: ألا من لعين باتت الليل لم تنم ... تراقب نجما في سواد من الظلم كأن قذى فيها وليس بها قذى ... سوى عبرة من جائل الدمع تنسجم فبلغ قريشا أن خير نديها ... وأكرم من يمشي بساق على قدم ثوى يوم بدر رهن خوصاء رهنها ... كريم المساعي غير وغد ولا برم فآليت لا تنفك عيني بعبرة ... على هالك بعد الرئيس أبي الحكم على هالك أشجى لؤي بن غالب ... أتته المنايا يوم بدر فلم يرم ترى كسر الخطي في نحر مهره ... لدى بائن من لحمه بينها خذم وما كان ليث ساكن بطن بيشة ... لدى غلل يجري ببطحاء في أجم