البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

ما قيل من الشعر في يوم بدر

بمطردات في الأكف كأنها ... وميض تطير الهام بينة الأثر كأن مدب الذر فوق متونها ... إذا جردت يوما لأعدائها الخزر قال ابن هشام: أبدلنا من هذه القصيدة كلمتين مما روى ابن إسحاق، وهما «الفخر» في آخر البيت، و «فما لحليم» ، في أول البيت، لأنه نال فيهما من النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وقال علي بن أبي طالب في يوم بدر: قال ابن هشام: ولم أر أحدا من أهل العلم بالشعر يعرفها ولا نقيضتها، وإنما كتبناهما لأنه يقال: إن عمرو بن عبد الله بن جدعان قتل يوم بدر، ولم يذكره ابن إسحاق في القتلى، وذكره في هذا الشعر: ألم تر أن الله أبلى رسوله ... بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل بما أنزل الكفار دار مذلة ... فلاقوا هوانا من إسار ومن قتل فأمسى رسول الله قد عز نصره ... وكان رسول الله أرسل بالعدل فجاء بفرقان من الله منزل ... مبينة آياته لذوي العقل فآمن أقوام بذاك وأيقنوا ... فأمسوا بحمد الله مجتمعي الشمل وأنكر أقوام فزاغت قلوبهم ... فزادهم ذو العرش خبلا على خبل. وأمكن منهم يوم بدر رسوله ... وقوما غضابا فعلهم أحسن الفعل بأيديهم بيض خفاف عصوا بها ... وقد حادثوها بالجلاء وبالصقل فكم تركوا من ناشئ ذي حمية ... صريعا ومن ذي نجدة منهم كهل

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ١١

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/١١)