(ما أصاب زينب من قريش عند خروجها ومشورة أبي سفيان)
بابنته إليه علانية على رءوس الناس من بين أظهرنا، أن ذلك عن ذل أصابنا عن مصيبتنا التي كانت، وأن ذلك منا ضعف ووهن، ولعمري ما لنا بحبسها عن أبيها من حاجة، وما لنا في ذلك من ثورة ، ولكن ارجع بالمرأة، حتى إذا هدأت الأصوات، وتحدث الناس أن قد رددناها، فسلها سرا، وألحقها بأبيها، قال: ففعل. فأقامت ليالي، حتى إذا هدأت الأصوات خرج بها ليلا حتى أسلمها إلى زيد بن حارثة وصاحبه، فقدما بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: فقال عبد الله بن رواحة، أو أبو خيثمة، أخو بني سالم ابن عوف، في الذي كان من أمر زينب- قال ابن هشام: هي لأبي خيثمة-: أتاني الذي لا يقدر الناس قدره ... لزينب فيهم من عقوق ومأثم وإخراجها لم يخز فيها محمد ... على مأقط وبيننا عطر منشم وأمسى أبو سفيان من حلف ضمضم ... ومن حربنا في رغم أنف ومندم قرنا ابنه عمرا ومولى يمينه ... بذي حلق جلد الصلاصل محكم فأقسمت لا تنفك منا كتائب ... سراة خميس في لهام مسوم