البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(شعر مكرز في قتله عامرا)

حللت به وتري ولم أنس ذحله ... إذا ما تناسى ذحله كل عيهب (قال ابن هشام: الفرافر (في غير هذا الموضع) : الرجل الأضبط، «وفي هذا الموضع» : السيف) ، والعيهب: الذي لا عقل له، ويقال لتيس الظباء وفحل النعام: العيهب. (قال الخليل: العيهب: الرجل الضعيف عن إدراك وتره) . قال ابن إسحاق وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، قال: لما أجمعت قريش المسير ذكرت الذي كان بينها وبين بني بكر، فكاد ذلك يثنيهم، فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، وكان من أشراف بني كنانة، فقال لهم: أنا لكم جار من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه، فخرجوا سراعا. قال ابن إسحاق: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال مضت من شهر رمضان في أصحابه- قال ابن هشام: خرج (يوم الاثنين) لثمان ليال خلون من شهر رمضان- واستعمل عمرو بن أم مكتوم- ويقال اسمه: عبد الله بن أم مكتوم أخا بني عامر بن لؤي، على الصلاة بالناس، ثم رد أبا لبابة من الروحاء، واستعمله على المدينة. قال ابن إسحاق: ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. قال ابن هشام: وكان أبيض. قال ابن إسحاق: وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان،

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٦١٢

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٦١٢)