(شعر ابن الزبعرى في الرد على أبي بكر)
لجيش أتانا ذي عرام يقوده ... عبيدة يدعى في الهياج ابن حارث لنترك أصناما بمكة عكفا ... مواريث موروث كريم لوارث فلما لقيناهم بسمر ردينة ... وجرد عتاق في العجاج لواهث وبيض كأن الملح فوق متونها ... بأيدي كماة كالليوث العوائث نقيم بها إصعار من كان مائلا ... ونشفي الذحول عاجلا غير لابث فكفوا على خوف شديد وهيبة ... وأعجبهم أمر لهم أمر رائث ولو أنهم لم يفعلوا ناح نسوة ... أيامى لهم، من بين نسأ وطامث وقد غودرت قتلى يخبر عنهم ... حفي بهم أو غافل غير باحث فأبلغ أبا بكر لديك رسالة ... فما أنت عن أعراض فهر بماكث ولما تجب مني يمين غليظة ... تجدد حربا حلفة غير حانث قال ابن هشام: تركنا منها بيتا واحدا، وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذه القصيدة لابن الزبعرى. قال ابن إسحاق: وقال سعد بن أبي وقاص في رميته تلك فيما يذكرون: ألا هل أتى رسول الله أني ... حميت صحابتي بصدور نبلي أذود بها أوائلهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل