البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تهجمهم على ذات الله، وغضب الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك)

الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد 112: 2- 4. قال: فلما تلاها عليهم، قالوا: فصف لنا يا محمد كيف خلقه؟ كيف ذراعه؟ كيف عضده؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، وساورهم. فأتاه جبريل عليه السلام، فقال له مثل ما قال له أول مرة، وجاءه من الله تعالى بجواب ما سألوه. يقول الله تعالى: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون 39: 67. قال ابن إسحاق: وحدثني عتبة بن مسلم، مولى بني تيم ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا: قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد 112: 1- 4. ثم ليتفل الرجل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم» قال ابن هشام: الصمد: الذي يصمد إليه، ويفزع إليه، قالت هند بنت معبد بن نضلة تبكي عمرو بن مسعود، وخالد بن نضلة، عميها الأسديين، وهما اللذان قتل النعمان بن المنذر اللخمي، وبنى الغريين اللذين بالكوفة عليهما: ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٧٢

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٧٢)