البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(من بني عوف)

أبدا، وإن قوتلتم لننصرنكم. فأنزل الله تعالى فيهم: ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا، وإن قوتلتم لننصرنكم، والله يشهد إنهم لكاذبون 59: 11، ثم القصة من السورة حتى انتهى إلى قوله: كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين 59: 16. قال ابن إسحاق : وكان ممن تعوذ بالإسلام، ودخل فيه مع المسلمين وأظهره وهو منافق، من أحبار يهود. من بني قينقاع: سعد بن حنيف، وزيد بن اللصيت، ونعمان بن أوفى بن عمرو، وعثمان بن أوفى. وزيد بن اللصيت، الذي قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسوق بني قينقاع، وهو الذي قال، حين ضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم: يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله، ودل الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ناقته «إن قائلا قال: يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء، ولا يدري أين ناقته؟ وإني والله ما أعلم إلا ما علمني الله، وقد دلني الله عليها، فهي في هذا الشعب، قد حبستها شجرة بزمامها، فذهب رجال من المسلمين، فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما وصف. ورافع بن حريملة، وهو الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم- فيما بلغنا- حين مات: قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين، ورفاعة بن زيد بن التابوت، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٢٧

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٢٧)