(تصويب نسب عبد الرحمن الجعشمي)
قال ابن هشام: عبد الرحمن بن الحارث بن مالك بن جعشم. قال ابن إسحاق: فلما خرج بهما دليلهما عبد الله بن أرقط، سلك بهما أسفل مكة، ثم مضى بهما على الساحل، حتى عارض الطريق أسفل من عسفان، ثم سلك بهما على أسفل أمج، ثم استجاز بهما، حتى عارض بهما الطريق، بعد أن أجاز قديدا، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك، فسلك بهما الخرار، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم سلك بهما لقفا. قال ابن هشام: ويقال، لفتا. قال معقل بن خويلد الهذلي: نزيعا محلبا من أهل لفت ... لحي بين أثلة والنحام قال ابن إسحاق: ثم أجاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بهما مدلجة محاج- ويقال: مجاج ، فيما قال ابن هشام- ثم سلك بهما مرجح محاج، ثم تبطن بهما مرجح من ذي الغضوين- قال ابن هشام: ويقال: العضوين- ثم بطن ذي كشر ، ثم أخذ بهما على الجداجد، ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلم، من بطن أعداء مدلجة تعهن ، ثم على العبابيد. قال ابن هشام: ويقال: العبابيب، ويقال: العثيانة. يريد: العبابيب-. قال ابن إسحاق: ثم أجاز بهما الفاجة، ويقال: القاحة، فيما قال ابن هشام. قال ابن هشام: ثم هبط بهما العرج، وقد أبطأ عليهما بعض ظهرهم، فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أسلم، يقال له: أوس بن حجر، على جمل له- يقال له: ابن الرداء- إلى المدينة، وبعث معه غلاما له، يقال له: