(رواية عطاء ومجاهد عن إسلام عمر)
رسول الله صلى الله عليه وسلم أني إنما تبعته لأوذيه فنهمني ، ثم قال: ما جاء بك يا بن الخطاب هذه الساعة؟ قال: قلت: (جئت) لأومن بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله، قال: فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: قد هداك الله يا عمر، ثم مسح صدري، ودعا لي بالثبات، ثم انصرفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته . قال ابن إسحاق، والله أعلم أي ذلك كان. قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: لما أسلم أبي عمر قال: أي قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر [5]
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٣٤٨