(ما أنزله تعالى ردا على قول ابن أبي أمية)
ينابيع. قال ابن هرمة، واسمه إبراهيم بن علي الفهري . وإذا هرقت بكل دار عبرة ... نزف الشئون ودمعك الينبوع وهذا البيت في قصيدة له. والكسف: القطع من العذاب، وواحدته: كسفة، مثل سدرة وسدر. وهي أيضا: واحدة الكسف. والقبيل: يكون مقابلة ومعاينة، وهو كقوله تعالى: أو يأتيهم العذاب قبلا 18: 55: أي عيانا. وأنشدني أبو عبيدة لأعشى بني قيس بن ثعلبة: أصالحكم حتى تبوءوا بمثلها ... كصرخة حبلى يسرتها قبيلها يعني القابلة، لأنها تقابلها وتقبل ولدها. وهذا البيت في قصيدة له. ويقال: القبيل: جمعه قبل، وهي الجماعات، وفي كتاب الله تعالى: وحشرنا عليهم كل شيء قبلا 6: 111 فقبل: جمع قبيل، مثل سبل: جمع سبيل، وسرر: جمع سرير، وقمص: جمع قميص. والقبيل (أيضا) : في مثل من الأمثال، وهو قولهم: ما يعرف قبيلا من دبير: أي لا يعرف ما أقبل مما أدبر، قال الكميت ابن زيد: تفرقت الأمور بوجهتيهم ... فما عرفوا الدبير من القبيل وهذا البيت في قصيدة له، ويقال: إنما أريد بهذا (القبيل) : الفتل، فما فتل إلى الذراع فهو القبيل، وما فتل إلى أطراف الأصابع فهو الدبير، وهو من الإقبال والإدبار الذي ذكرت. ويقال: فتل المغزل. فإذا فتل (المغزل) إلى الركبة