(ما أنزله الله تعالى في قصة أصحاب الكهف)
لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا، ولملئت منهم رعبا 18: 18 ... إلى قوله: قال الذين غلبوا على أمرهم 18: 21 أهل السلطان والملك منهم: لنتخذن عليهم مسجدا، سيقولون 18: 21- 22 يعني أحبار يهود الذين أمروهم بالمسألة عنهم: ثلاثة رابعهم كلبهم، ويقولون خمسة سادسهم كلبهم، رجما بالغيب 18: 22: أي لا علم لهم. ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم، قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل، فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا 18: 22: أي لا تكابرهم. ولا تستفت فيهم منهم أحدا 18: 22 فإنهم لا علم لهم بهم. ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت، وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا 18: 23- 24: أي ولا تقولن لشيء سألوك عنه كما قلت في هذا: إني مخبركم غدا. واستثن شيئة الله، واذكر ربك إذا نسيت، وقل عسى أن يهدين ربي 18: 24 لخير مما سألتموني عنه رشدا، فإنك لا تدري ما أنا صانع في ذلك. ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا 18: 25: أي سيقولون ذلك. قل الله أعلم بما لبثوا، له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي، ولا يشرك في حكمه أحدا 18: 26 أي لم يخف عليه شيء مما سألوك عنه. وقال فيما سألوه عنه من أمر الرجل الطواف: ويسئلونك عن ذي القرنين 18: 83