(شعر ابن الأسلت في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم)
فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهم ... جنود المليك بين ساف وحاصب فولوا سراعا هاربين ولم يؤب ... إلى أهله ملحبش غير عصائب فإن تهلكوا نهلك وتهلك مواسم ... يعاش بها، قول امرئ غير كاذب قال ابن هشام: أنشدني بيته: «وماء هريق» ، وبيته: «فبيعوا الحراب» ، وقوله: «ولي امرئ فاختار» ، وقوله: على القاذفات في رءوس المناقب أبو زيد الأنصاري وغيره. قال ابن هشام: وأما قوله: ألم تعلموا ما كان في حرب داحس فحدثني أبو عبيدة النحوي: أن داحسا فرس كان لقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث ابن غطفان، أجراه مع فرس لحذيفة بن بدر بن عمرو بن زيد بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، يقال لها: الغبراء. فدس حذيفة قوما وأمرهم أن يضربوا وجه داحس إن رأوه قد جاء سابقا، فجاء داحس سابقا فضربوا وجهه، وجاءت الغبراء. فلما جاء فارس داحس أخبر قيسا الخبر، فوثب أخوه مالك بن زهير فلطم وجه الغبراء، فقام حمل بن بدر فلطم مالكا. ثم إن أبا الجنيدب العبسي لقي عوف بن حذيفة فقتله، ثم لقي رجل من بني فزارة مالكا فقتله، فقال حمل بن بدر أخو حذيفة ابن بدر: