البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(اجتماعه بنفر من قريش ليبيتوا ضد النبي صلى الله عليه وسلم، واتفاق قريش أن يصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بالساحر، وما أنزل الله فيهم)

وزوجته، وبين المرء وعشيرته. فتفرقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه، وذكروا لهم أمره. فأنزل الله تعالى في الوليد بن المغيرة وفي ذلك من قوله: ذرني ومن خلقت وحيدا، وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا، ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا 74: 11- 16: أي خصيما. قال ابن هشام: عنيد: معاند مخالف. قال رؤبة بن العجاج: ونحن ضرابون رأس العند وهذا البيت في أرجوزة له. سأرهقه صعودا، إنه فكر وقدر، فقتل كيف قدر. ثم قتل كيف قدر. ثم نظر، ثم عبس وبسر 74: 17- 22. قال ابن هشام: بسر: كره وجهه. قال العجاج: مضبر اللحيين بسرا منهسا يصف كراهية وجهه. وهذا البيت في أرجوزة له: ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر، إن هذا إلا قول البشر 74: 23- 25. قال ابن إسحاق: وأنزل الله تعالى : في النفر الذين كانوا معه يصنفون القول

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٧١

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٢٧١)