(إسلام صهيب ونسبه)
ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط، إنما كان أسيرا في أرض الروم، فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به. ثم إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه، وأن يبادي الناس بأمره، وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين- فيما بلغني- من مبعثه، ثم قال الله تعالى له: فاصدع بما تؤمر، وأعرض عن المشركين 15: 94. وقال تعالى: وأنذر 6: 51
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٦٢