(إسلام عثمان، والزبير وعبد الرحمن وسعد وطلحة)
عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فيما بلغني: ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة [1] ، ونظر وتردد، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه حين ذكرته له، وما تردد فيه. قال ابن هشام: قوله: «بدعائه» عن غير ابن إسحاق. قال ابن هشام: قوله: عكم: تلبث. قال رؤبة بن العجاج: وانصاع وثاب بها وما عكم قال ابن إسحاق: فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام، فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاءه من الله. ثم أسلم أبو عبيدة بن الجراح، واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأبو سلمة ، واسمه عبد الله ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب