(تبشير يحنس الحواري برسول الله صلى الله عليه وسلم)
في رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم أنه قال: من أبغضني فقد أبغض الرب، ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي، ما كانت لهم خطيئة، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزونني ، وأيضا للرب، ولكن لا بد من أن تتم الكلمة التي في الناموس: أنهم أبغضوني مجانا ، أي باطلا. فلو قد جاء المنحمنا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب، (و) روح القدس ، هذا الذي من عند الرب خرج، فهو شهيد علي وأنتم أيضا، لأنكم قديما كنتم معي في هذا قلت لكم: لكيما لا تشكوا. والمنحمنا (بالسريانية) : محمد: وهو بالرومية: البرقليطس، صلى الله عليه وآله وسلم. قال ابن إسحاق : فلما بلغ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيرا، وكان الله تبارك وتعالى قد أخذ الميثاق على كل نبي بعثه قبله بالإيمان به، والتصديق له، والنصر له على من خالفه، وأخذ عليهم أن يؤدوا ذلك إلى كل من آمن بهم وصدقهم، فأدوا من ذلك ما كان عليهم من الحق فيه. يقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم، لتؤمنن به ولتنصرنه 3: 81، قال: