(زيد بن عمرو وما وصل إليه، وشيء عنه)
تذبح على الأوثان ونهى عن قتل الموءودة ، وقال: أعبد رب إبراهيم، وبادى قومه بعيب ما هم عليه. قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة عن أبيه، عن أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخا كبيرا مسندا ظهره إلى الكعبة، وهو يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد ابن عمرو بيده، ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به، ولكني لا أعلمه، ثم يسجد على راحته.
السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٢٢٥