(حديثه صلى الله عليه وسلم مع الأنصار في رمي الجن بالنجوم)
قال ابن إسحاق: وحدثني عمرو بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه بمثل حديث ابن شهاب عنه. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم: إن امرأة من بني سهم، يقال لها الغيطلة، كانت كاهنة في الجاهلية، جاءها صاحبها ليلة من الليالي، فانقض تحتها، ثم قال: أدر ما أدر . يوم عقر ونحر، فقالت قريش حين بلغها ذلك: ما يريد؟ ثم جاءها ليلة أخرى، فانقض تحتها، ثم قال: شعوب ما شعوب، تصرع فيه كعب لجوب. فلما بلغ ذلك قريشا. قالوا: ماذا يريد، إن هذا لأمر هو كائن، فانظروا ما هو؟ فما عرفوه حتى كانت وقعة بدر وأحد بالشعب، فعرفوا أنه الذي كان جاء به إلى صاحبته. قال ابن هشام: الغيطلة: من بني مرة بن عبد مناة بن كنانة، إخوة مدلج ابن مرة، وهي أم الغياطل الذين ذكر أبو طالب في قوله: