البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(سببها)

وقال لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب: أبلغ، إن عرضت، بني كلاب ... وعامر والخطوب لها موالي وبلغ، إن عرضت، بني نمير ... وأخوال القتيل بني هلال بأن الوافد الرحال أمسى ... مقيما عند تيمن ذى طلال وهذه الأبيات فى أبيات له فيما ذكر ابن هشام. قال ابن هشام: فأتى آت قريشا، فقال: إن البراض قد قتل عروة، وهم في الشهر الحرام بعكاظ، فارتحلوا وهوازن لا تشعر (بهم) ، ثم بلغهم الخبر فأتبعوهم، فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم، فاقتتلوا حتى جاء الليل، ودخلوا الحرم، فأمسكت عنهم هوازن، ثم التقوا بعد هذا اليوم أياما، والقوم متساندون [2] على كل قبيل من قريش وكنانة رئيس منهم، وعلى كل قبيل من قيس رئيس منهم. وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أيامهم، أخرجه أعمامه معهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت أنبل على أعمامي: أي أرد عليهم [3] نبل عدوهم إذا رموهم بها. قال ابن إسحاق: هاجت حرب الفجار ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة. وإنما سمي يوم الفجار، بما استحل هذان الحيان، كنانة وقيس عيلان، فيه من المحارم بينهم. وكان قائد قريش وكنانة حرب (بن) أمية بن عبد شمس، وكان الظفر

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ١٨٦

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/١٨٦)