البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(فضل زمزم وما قيل فيها من شعر)

ورثنا المجد من آبائنا ... فنمى بنا صعدا ألم نسق الحجيج وننحر ... الدلافة الرفدا ونلقى عند تصريف ... المنايا شددا رفدا فإن نهلك فلم نملك ... ومن ذا خالد أبدا وزمزم في أرومتنا ... ونفقأ عين من حسدا قال ابن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له. قال ابن إسحاق: وقال حذيفة بن غانم أخو بني عدي بن كعب بن لؤي: وساقي الحجيج ثم للخير هاشم ... وعبد مناف ذلك السيد الفهري طوى زمزما عند المقام فأصبحت ... سقايته فخرا على كل ذي فخر قال ابن هشام: يعني عبد المطلب بن هاشم. وهذان البيتان في قصيدة لحذيفة بن غانم سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى. قال ابن إسحاق: وكان عبد المطلب بن هاشم- فيما يزعمون والله أعلم- قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم، لئن ولد له عشرة نفر، ثم بلغوا معه حتى يمنعوه، لينحرن أحدهم لله عند الكعبة. فلما توافى بنوه عشرة، وعرف أنهم سيمنعونه، جمعهم ثم أخبرهم بنذره، ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك، فأطاعوه وقالوا: كيف نصنع؟ قال: ليأخذ كل رجل منكم قدحا

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ١٥١

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/١٥١)