(موت عامر بدعاء الرسول عليه)
يقول: يا بني عامر، أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول! قال ابن هشام: ويقال أغدة كغدة الإبل، وموتا في بيت سلولية. قال ابن إسحاق: ثم خرج أصحابه حين واروه، حين قدموا أرض بني عامر شاتين، فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا: ما وراءك يا أربد؟ قال: لا شيء والله، لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن، فأرميه بالنبل حتى أقتله، فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يتبعه ، فأرسل الله تعالى عليه وعلى جمله صاعقة، فأحرقتهما. وكان أربد بن قيس أخا لبيد بن ربيعة لأمه. قال ابن هشام: وذكر زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: وأنزل الله عز وجل في عامر وأربد: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد 13: 8 ... إلى قوله وما لهم من دونه من وال 13: 11 قال: المعقبات: هي من أمر الله يحفظون محمدا. ثم ذكر أربد وما قتله الله به، فقال: ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء 13: 13 إلى قوله: شديد المحال 13: 13. قال ابن إسحاق: فقال لبيد يبكي أربد: ما إن تعدي المنون من أحد ... لا والد مشفق ولا ولد أخشى على أربد الحتوف ولا ... أرهب نوء السماك والأسد فعين هلا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام النساء في كبد