البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(شعر ابن مرداس يستقل ما أخذ وإرضاء الرسول له)

وقد كنت في الحرب ذا تدرإ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع إلا أفائل أعطيتها ... عديد قوائمها الأربع وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان شيخي في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع قال ابن هشام: أنشدني يونس النحوي: فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع قال ابن إسحاق: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به، فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي، فكان ذلك قطع لسانه الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم: أن عباس بن مرداس أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت القائل: «فأصبح نهبي ونهب العبيد ... بين الأقرع وعيينة» ؟ فقال أبو بكر الصديق: بين عيينة والأقرع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هما واحد، فقال أبو بكر: أشهد أنك كما قال الله: وما علمناه الشعر وما ينبغي له 36: 69. قال ابن هشام: وحدثني من أثق به من أهل العلم في إسناد له، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش وغيرهم، فأعطاهم يوم الجعرانة من غنائم حنين. من بني أمية بن عبد شمس: أبو سفيان بن حرب بن أمية، وطليق بن سفيان ابن أمية، وخالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٤٩٤

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٤٩٤)