(شعر ابن عوف في الاعتذار من فراره)
أكرهت فيه ألة يزنية ... سحماء يقدمها سنان سلجم وتركت حنته ترد وليه ... وتقول ليس على فلانة مقدم ونصبت نفسي للرماح مدججا ... مثل الدرية تستحل وتشرم قال ابن إسحاق: وقال قائل في هوازن أيضا، يذكر مسيرهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مالك بن عوف بعد إسلامه: أذكر مسيرهم للناس إذ جمعوا ... ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد ... يوم حنين عليه التاج يأتلق حتى لقوا الباس حين الباس يقدمهم ... عليهم البيض والأبدان والدرق فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا ... حول النبي وحتى جنه الغسق ثمت نزل جبريل بنصرهم ... من السماء فمهزوم ومعتنق منا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بل منها سرجه العلق