(شعر أبي خراش في رثاء ابن العجوة)
تروح مقرورا وهبت عشية ... لها حدب تحتشه فيوائل فما بال أهل الدار لم يتصدعوا ... وقد بان منها اللوذعي الحلاحل فأقسم لو لاقيته غير موثق ... لآبك بالنعف الضباع الجيائل وإنك لو واجهته إذ لقيته ... فنازلته أو كنت ممن ينازل لظل جميل أفحش القوم صرعة ... ولكن قرن الظهر للمرء شاغل فليس كعهد الدار يا أم ثابت ... ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل وعاد الفتى كالشيخ ليس بفاعل ... سوى الحق شيئا واستراح العواذل [14]
السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٤٧٣