(شأن بجاد والشيماء)
قال ابن هشام: وأنزل الله عز وجل في يوم حنين: لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم 9: 25 ... إلى قوله وذلك جزاء الكافرين 9: 26. قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من استشهد يوم حنين من المسلمين. من قريش ثم من بني هاشم: أيمن بن عبيد. ومن بني أسد بن عبد العزى: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، جمح به فرس له يقال له الجناح، فقتل. ومن الأنصار: سراقة بن الحارث بن عدي، من بني العجلان. ومن الأشعريين: أبو عامر الأشعري. ثم جمعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا حنين وأموالها، وكان على المغانم مسعود بن عمرو الغفاري، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال إلى الجعرانة، فحبست بها. وقال بجير بن زهير بن أبي سلمى في يوم حنين: لولا الإله وعبده وليتم ... حين استخف الرعب كل جبان بالجزع يوم حبا لنا أقراننا ... وسوابح يكبون للأذقان من بين ساع ثوبه في كفه ... ومقطر بسنابك ولبان والله أكرمنا وأظهر ديننا ... وأعزنا بعبادة الرحمن والله أهلكهم وفرق جمعهم ... وأذلهم بعبادة الشيطان