(قصيدة أخرى لابن مرداس)
فأفلت من نجا منهم جيضا ... وقتل منهم بشر كثير ولا يغني الأمور أخو التواني ... ولا الغلق الصريرة الحصور أحانهم وحان وملكوه ... أمورهم وأفلتت الصقور بنو عوف تميح بهم جياد ... أهين لها الفصافص والشعير فلولا قارب. وبنو أبيه ... تقسمت المزارع والقصور ولكن الرئاسة عمموها ... على يمن أشار به المشير أطاعوا قاربا ولهم جدود ... وأحلام إلى عز تصير فإن يهدوا إلى الإسلام يلفوا ... أنوف الناس ما سمر السمير وإن لم يسلموا فهم أذان ... بحرب الله ليس لهم نصير كما حكت بني سعد وحرب ... برهط بني غزية عنقفير كأن بني معاوية بن بكر ... إلى الإسلام ضائنة تخور فقلنا أسلموا إنا أخوكم ... وقد برأت من الإحن الصدور كأن القوم إذ جاءوا إلينا ... من البغضاء بعد السلم عور قال ابن هشام: غيلان: غيلان بن سلمة الثقفي، وعروة: عروة بن مسعود الثقفي.