(شعر رجل من بني جذيمة في يوم الفتح)
وما ضرهم أن لا يعينوا كتيبة ... كرجل جراد أرسلت فاشمعلت فإما ينبوا أو يثوبوا لأمرهم ... فلا نحن نجزيهم بما قد أضلت فأجابه وهب، رجل من بني ليث، فقال: دعونا إلى الإسلام والحق عامرا ... فما ذنبنا في عامر إذ تولت وما ذنبنا في عامر لا أبا لهم ... لأن سفهت أحلامهم ثم ضلت وقال رجل من بني جذيمة: ليهنئ بني كعب مقدم خالد ... وأصحابه إذ صبحتنا الكتائب فلا ترة يسعى بها ابن خويلد ... وقد كنت مكفيا لو انك غائب فلا قومنا ينهون عنا غواتهم ... ولا الداء من يوم الغميصاء ذاهب وقال غلام من بني جذيمة، وهو يسوق بأمه وأختين له وهو هارب بهن من جيش خالد: رخين أذيال المروط واربعن ... مشي حييات كأن لم يفزعن إن تمنع اليوم نساء تمنعن وقال غلمة من بني جذيمة، يقال لهم بنو مساحق، يرتجزون حين سمعوا بخالد فقال أحدهم: قد علمت صفراء بيضاء الإطل ... يحوزها ذو ثلة وذو إبل لأغنين اليوم ما أغنى رجل