(إسلام ابن الزبعرى وشعره في ذلك)
فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، فقال حين أسلم: يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أباري الشيطان في سنن الغي ... ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام لربي ... ثم قلبي الشهيد أنت النذير إنني عنك زاجر ثم حيا ... من لؤي وكلهم مغرور قال ابن إسحاق: وقال عبد الله بن الزبعرى أيضا حين أسلم: منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لامني ... فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من الذي ... أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الردى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنبي محمد ... قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها ... ودعت أواصر بيننا وحلوم