(شعر حسان في بكاء جعفر بن أبي طالب)
بعد ابن فاطمة المبارك جعفر ... خير البرية كلها وأجلها رزءا وأكرمها جميعا محتدا ... وأعزها متظلما وأزلها للحق حين ينوب غير تنحل ... كذبا، وأنداها يدا ، وأقلها فحشا، وأكثرها إذا ما يجتدى ... فضلا، وأبذلها ندى، وأبلها بالعرف غير محمد لا مثله ... حي من احياء البرية كلها وقال حسان بن ثابت في يوم مؤتة يبكي زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة: عين جودي بدمعك المنزور ... واذكري في الرخاء أهل القبور واذكري مؤتة وما كان فيها ... يوم راحوا في وقعة التغوير حين راحوا وغادروا ثم زيدا ... نعم مأوى الضريك والمأسور حب خير الأنام طرا جميعا ... سيد الناس حبه في الصدور ذاكم أحمد الذي لا سواه ... ذاك حزني له معا وسروري إن زيدا قد كان منا بأمر ... ليس أمر المكذب المغرور ثم جودي للخزرجي بدمع ... سيدا كان ثم غير نزور