البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(رجوع الجيش وتلقي الرسول له وغضب المسلمين)

صلى الله عليه وسلم، قال: قالت أم سلمة لامرأة سلمة بن هشام بن العاص بن المغيرة: ما لي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المسلمين؟ قالت: والله ما يستطيع أن يخرج، كلما خرج صاح به الناس يا فرار، فررتم في سبيل الله، حتى قعد في بيته فما يخرج. قال ابن إسحاق: وقد قال فيما كان من أمر الناس وأمر خالد ومخاشاته بالناس وانصرافه بهم، قيس بن المسحر اليعمري، يعتذر مما صنع يومئذ وصنع الناس فو الله لا تنفك نفسي تلومني ... على موقفي والخيل قابعة قبل وقفت بها لا مستجيرا فنافذا ... ولا مانعا من كان حم له القتل على أنني آسيت نفسي بخالد ... ألا خالد في القوم ليس له مثل وجاشت إلي النفس من نحو جعفر ... بمؤتة إذ لا ينفع النابل النبل وضم إلينا حجزتيهم كليهما ... مهاجرة لا مشركون ولا عزل فبين قيس ما اختلف فيه الناس من ذلك في شعره، أن القوم حاجزوا وكرهوا الموت، وحقق انحياز خالد بمن معه. قال ابن هشام: فأما الزهري فقال فيما بلغنا عنه: أمر المسلمون عليهم خالد بن الوليد، ففتح الله عليهم، وكان عليهم حتى قفل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وكان مما بكي به أصحاب مؤتة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قول حسان بن ثابت:

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٣٨٣

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٣٨٣)