(أراد سهيل ودي أبي بصير وشعر موهب في ذلك)
أتوعدني وعبد مناف حولي ... بمخزوم ألهفا من تعادى فإن تغمز قناتي لا تجدني ... ضعيف العود في الكرب الشداد أسامي الأكرمين أبا بقومي ... إذا وطئ الضعيف بهم أرادى هم منعوا الظواهر غير شك ... إلى حيث البواطن فالعوادي بكل طمرة وبكل نهد ... سواهم قد طوين من الطراد لهم بالخيف قد علمت معد ... رواق المجد رفع بالعماد فأجابه عبد الله بن الزبعرى، فقال: وأمسى موهب كحمار سوء ... أجاز ببلدة فيها ينادي فإن العبد مثلك لا يناوي ... سهيلا ضل سعيك من تعادي فأقصر يا بن قين السوء عنه ... وعد عن المقالة في البلاد ولا تذكر عتاب أبي يزيد ... فهيهات البحور من الثماد (قال ابن إسحاق) : وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة، فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة،