البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تفسير ابن هشام بعض الغريب)

وفي كتاب الله تعالى: للذين يؤلون من نسائهم 2: 226 وهو من الألية، والألية: اليمين. قال حسان بن ثابت: آليت ما في جميع الناس مجتهدا ... مني ألية بر غير إفناد وهذا البيت في أبيات له، سأذكرها إن شاء الله في موضعها. فمعنى: أن يؤتوا في هذا المذهب: أن لا يؤتوا، وفي كتاب الله عز وجل: يبين الله لكم أن تضلوا 4: 176 يريد: أن لا تضلوا، ويمسك السماء أن تقع على الأرض 22: 65 يريد أن لا تقع على الأرض، وقال ابن مفرغ الحميري: لا ذعرت السوام في وضح الصبح ... مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطى مخافة الموت ضيما ... والمنايا يرصدنني أن أحيدا يريد: أن لا أحيد، وهذا البيتان في أبيات له. قال ابن إسحاق: قالت: فقال أبو بكر: بلى والله، إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح نفقته التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا قال ابن إسحاق: ثم إن صفوان بن المعطل اعترض حسان بن ثابت بالسيف، حين بلغه ما كان يقول فيه، وقد كان حسان قال شعرا مع ذلك يعرض بابن المعطل فيه، وبمن أسلم من العرب من مضر، فقال: أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد قد ثكلت أمه من كنت صاحبه ... أو كان منتشبا في برثن الأسد ما لقتيلي الذي أغدو فآخذه ... من دية فيه يعطاها ولا قود

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٣٠٤

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٣٠٤)