1- باب ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذكر نسبه1 › ذكر عيشه وفقره صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"أخرجاه في الصحيحين3. وعن أبي حازم، قال: رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا: والذي نفس أبي هريرة بيده ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا1. أخرجاه في الصحيحين. وعن عائشة قالت: كان ضجاع النبي صلى الله عليه وسلم ينام عليه بالليل من أدم محشوا ليفا. أخرجاه في الصحيحين2. وعن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب، قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا فقال: رأيت رسول الله. صلى الله عليه وسلم ظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ بطنه. انفرد بإخراجه مسلم3. وعن قتادة قال: كنا نأتي أنسا وخبازه قائم، قال: فقال يوما: كلوا فما اعلم رسول الله. صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا ولا شاة سميطا قط. انفرد بإخراجه البخاري4. وعن أبي هريرة أنه مر بقوم وبين أيديهم شاة مصلية، فدعوه فأبى أن يأكل وقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير. رواه البخاري. وروي عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا حتى قبض5. وعن أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد فقلت له: هل أكل رسول الله. صلى الله عليه وسلم النقي؟ قال سهل: ما رأى رسول الله النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله. قال: فقلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه فيطير ما طار، فما بقي ثريناه فأكلناه. وعن ابن عباس، قال: كان رسول الله. صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبز الشعير. رواه الترمذي. وعن جابر قال: لما حفر النبي. صلى الله عليه وسلم وأصحابه الخندق أصابهم جهد شديد حتى ربط النبي. صلى الله عليه وسلم على بطنه حجرا من الجوع رواه الإمام أحمد. وعن عروة أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول كان يمر بنا هلال وهلال ما توقد في بيت من بيوت رسول الله. صلى الله عليه وسلم نار قال: قلت: يا خالة فعلى أي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: على الأسودين التمر والماء. رواه الإمام أحمد. وعن ابن عباس قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأن درعه لمرهونة عن رجل من يهود على ثلاثين صاعا من شعير أخذها رزقا لعياله1. رواه الإمام أحمد. وعن عائشة، قالت، ما رفع رسول الله. صلى الله عليه وسلم قط غداء لعشاء ولا عشاء قط لغداء ولا اتخذ من شيء زوجين، لا قميصين، ولا ردائين، ولا إزارين، ولا من النعال، ولا رئي قط فارغا في بيته إما يخصف نعلا لرجل مسكين أو يخيط ثوبا لأرملة. وعن أنس بن مالك أن فاطمة عليها السلام جاءت بكسرة خبز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما هذه الكسرة يا فاطمة؟ " قالت: قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة. فقال: "أما أنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام" 2.