البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

تحدثن في دين الله حدثا برأيك أورده القرطبي وروى أبو بكر ابن أحمد بن سليمان النجار عن يعلى بن منية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقول النار للمؤمن يوم القيامة جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي وقوله والميزان أي ونؤمن بالميزان قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وقال تعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون قال القرطبي قال العلماء إذا انقضى الحساب كان بعده وزن الأعمال لأن الوزن للجزاء فينبغي أن يكون بعد المحاسبة فإن المحاسبة لتقرير الأعمال والوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها قال وقوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة يحتمل أن يكون ثم موازين متعددة توزن فيها الأعمال ويحتمل أن يكون المراد الموزونات فجمع باعتبار تنوع الأعمال الموزونة والله أعلم والذي دلت عليه السنة أن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان روى الإمام أحمد من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول له أتنكر من هذا شيئا أظلمتنك كتبتي الحافظون قال لا يا رب

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٧٢

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٧٢)