البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار إلى آخر السورة رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده إلى قوله إن الله سريع الحساب واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وروى البخاري رحمه الله في صحيحه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك فقلت يا رسول الله أليس قد قال الله تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك العرض وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذاب يعني أنه لو ناقش في حسابه لعبيده لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولكنه تعالى يعفو ويصفح وسيأتي لذلك زيادة بيان إن شاء الله تعالى وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى آخذ بقائمة العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة يوم الطور وهذا صعق في موقف القيامة اذا جاء الله

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٦٦

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٦٦)