البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

حكاية عنه ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد إلى قوله تعالى يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار إلى قوله أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وقال موسى واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك وقد أخبر الله في قصة البقرة فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون وقد أخبر الله أنه أرسل الرسل مبشرين ومنذرين في آيات من القرآن وأخبر عن أهل النار أنهم إذا قال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين وهذا اعتراف من أصناف الكفار الداخلين جهنم أن الرسل أنذرتهم لقاء يومهم هذا فجميع الرسل أنذروا بما أنذر به خاتمهم من عقوبات المذنبين في الدنيا والآخرة فعامة سور القرآن التي فيها ذكر الوعد والوعيد يذكر ذلك فيها في الدنيا والآخرة وأمر نبيه أن يقسم به على المعاد فقال وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب الآيات وقال تعالى ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين وقال تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وأخبر عن اقترابها فقال اقتربت الساعة وانشق القمر اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون سأل سائل بعذاب واقع للكافرين إلى أن قال إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا وذم المكذبين بالمعاد فقال

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٥٨

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٥٨)