هذا أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض وقال صلى الله عليه وسلم توشكون أن تعلموا أهل الجنة من اهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء فأخبر ان ذلك مما يعلم به أهل الجنة وأهل النار | قوله ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذر سرائرهم إلى الله تعالى ش لآنا قد أمرنا بالحكم بالظاهر ونهينا عن الظن واتباع ما ليس لنا به علم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا $ قوله ولا نرى السيف على أحد من امة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من وجب عليه السيف ش في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
العقيدة
شرح العقيدة الطحاوية
ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)
بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI
شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٤٢٧
الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٤٢٧)