البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

محمدي السابع عشر إخباره صلى الله عليه وسلم أنه تردد بين موسى عليه السلام وبين ربه ليلة المعراج بسبب تخفيف الصلاة فيصعد إلى ربه ثم يعود إلى موسى عدة مرار الثامن عشر النصوص الدالة على رؤية اهل الجنة له تعالى من الكتاب والسنة وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يرونه كرؤية الشمس والقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فلا يرونه إلا من فوقهم كما قال صلى الله عليه وسلم بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار جل جلاله قد أشرف عليهم من فوقهم وقال يا اهل الجنة سلام عليكم ثم قرأ قوله تعالى سلام قولا من رب رحيم ثم يتوارى عنهم وتبقى رحمته وبركته عليهم في ديارهم رواه الإمام أحمد في المسند وغيره من حديث جابر رضي الله عنه ولا يتم إنكار الفوقية إلا بإنكار الرؤية ولهذا طرد الجهمية الشقين وصدق أهل السنة بالأمرين معا وأقروا بهما وصار من أثبت الرؤية ونفي العلو مذبذبا بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وهذه الأنواع من الأدلة لو بسطت افرادها لبلغت نحو ألف دليل فعلى المتأول أن يجيب عن ذلك كله وهيهات له بجواب صحيح عن بعض ذلك وكلام السلف في إثبات صفة العلو كثير جدا فمنه ما روى شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري في كتابه الفاروق بسنده إلى مطيع البلخي أنه سأل أبا حنيفة عمن قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقال قد كفر لأن الله يقول الرحمن على العرش استوى وعرشه فوق سبع سمواته قلت فإن قال إنه على العرش

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٢٢

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣٢٢)