البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

يوم والناس يتكلمون في القدر قال فكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب قال فقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم قال فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله لم أشهده بما غبطت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهده ورواه ابن ماجه أيضا وقال تعالى فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا الخلاق النصيب قال تعالى وما له في الآخرة من خلاق أي استمتعتم بنصيبكم كما استمتع الذين من قبلكم بنصيبهم وخضتم كالذي خاضوا أي كالخوض الذي خاضوه أو كالفوج أو الصنف أو الجيل الذي خاضوا وجمع سبحانه بين الاستمتاع بالخلاق وبين الخوض لأن فساد الدين إما في العمل وإما في الإعتقاد فالأول من جهة الشهوات والثاني من جهة الشبهات وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتأخذن أمتي مأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا فارس والروم قال فمن الناس إلا أولئك وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على أمتي ما أتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية كان من أمتي من يصنع ذلك وإن بني اسرائيل تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي رواه الترمذي وعن أبي هريرة أن رسول الله

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٢٨٩

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٢٨٩)