البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

النوع الثاني والثالث من الشفاعة شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة وفي أقوام آخرين قد أمر بهم إلى النار ان لا يدخلونها النوع الرابع شفاعته صلى الله عليه وسلم في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم وقد وافقت المعتزلة على هذه الشفاعة خاصة وخالفوا فيما عداها من المقامات مع تواتر الاحاديث فيها النوع الخامس الشفاعة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب ويحسن أن يستشهد لهذا النوع بحديث عكاشة بن محصن حين دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعله من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب والحديث مخرج في الصحيحين النوع السادس الشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه ثم قال القرطبي في التذكرة بعد ذكر هذا النوع فإن قيل فقد قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين قيل له لا تنفعه في الخروج من النار كما تنفع عصاه الموحدين الذين يخرجون منها ويدخلون الجنة النوع السابع شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة كما تقدم وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا أول شفيع في الجنة

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٢٥٧

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٢٥٧)