بأن صاحبها في العادة لا يطلبها ولا يبقى له فيها مطمع والله أعلم 1072 قوله ( فانتحاه ربيعة بن الحارث ) هو بالحاء ومعناه عرض له وقصده ( قوله ما تفعل هذا الا نفاسة منك علينا ) معناه حسدا منك لنا قوله ( فما نفسنا عليك ) هو بكسر الفاء أي ما حسدناك ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( أخرجا ما تصرران ) هكذا هو في معظم الأصول ببلادنا وهو الذي ذكره الهروى والمازرى وغيرهما من أهل الضبط تصرران بضم التاء وفتح الصاد وكسر الراء وبعدها راء أخرى ومعناه تجمعانه في صدوركما من الكلام وكل شيء جمعته فقد صررته ووقع في بعض النسخ تسرران بالسين من السر أي ما تقولانه لي سرا وذكر القاضي عياض فيه أربع روايات هاتين الثنتين والثالثة تصدران باسكان الصاد وبعدها دال مهملة معناه ماذا ترفعان إلى قال وهذه رواية السمرقندى والرابعة تصوران بفتح
شروح الحديث
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
النووي (ت ٦٧٦هـ)
دار إحياء التراث العربي، بيروت · الطبعة الثانية ١٣٩٢هـ · نص مشروع OpenITI
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج · الجزء ٧ · ص ١٧٨
الإحالة: (النووي، ت ٦٧٦هـ: ٧/١٧٨)