38 - كتاب الآداب › 1 - باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ " إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ " .
متون الحديث
الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١هـ)
ت. محمد فؤاد عبد الباقي · دار إحياء التراث العربي · النص من hadith-api ومشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا، - قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث سليمان، ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا -، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٨٤، ح ٣١١٤) ↗38 - كتاب الآداب › 1 - باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ " إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ " .
الإحالة: (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٨٥، ح ٢١٣٣)