كتاب التوحيد › باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله، بالعربية وغيرها
وقال ابن عباس: أخبرني أبو سفيان بن حرب: أن هرقل دعا ترجمانه، ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد، عبد الله ورسوله، إلى هرقل، و: {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] الآية "
صحيح البخاري · الجزء ٩ · ص ١٥٧ · حديث ٧٥٤١