كتاب التوحيد › باب قول الله تعالى: {وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14]
حدثني عمرو بن زرارة، عن هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110]، قال: «نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون، سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به»، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110]: أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن: {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110]، عن أصحابك فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]