كتاب التوحيد › باب قول الله تعالى: {أنزله بعلمه والملائكة يشهدون} [النساء: 166]
حدثنا مسدد، عن هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت} [الإسراء: 110] بها، قال: «أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، فكان إذا رفع صوته سمع المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى»: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110]: «لا تجهر بصلاتك حتى يسمع المشركون»، {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] «عن أصحابك فلا تسمعهم»، {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110] «أسمعهم ولا تجهر، حتى يأخذوا عنك القرآن»