كتاب التوحيد › باب في المشيئة والإرادة: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها، فقال: «إنا قافلون غدا إن شاء الله»، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح، قال: «فاغدوا على القتال»، فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا قافلون غدا إن شاء الله»، فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري · الجزء ٩ · ص ١٤٠ · حديث ٧٤٨٠